•:*¨`*:•.₪منتديات ميدو كافيه₪.•:*¨`*:•

اهلا بكم في منتديات ميدو كافيه ارجوا الأستمتاع بالمنتدى


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

قصه سيدنا اسماعيل عليه السلام

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 قصه سيدنا اسماعيل عليه السلام في الإثنين مارس 15, 2010 10:27 pm

ahmed mido

avatar
صاحب الموقع
صاحب الموقع
نبي الله إسماعيل ـ عليه السلام ـ

قال تعالى : ( واذكر في الكتاب إسماعيل .. إنه كان صادق الوعد وكان رسولاً
نبيـا )

ولادته عليه السلام :

أقام إبراهيم ـ عليه السلام ـ في بلده حرّان وتزوج من ابنة عمه " ساره "
ولكنه لم يلبث أن غادرها بسبب قلة من آمن معه ، والعدواة التي نشبت بين
المؤمنين وبين عبدة الأصنام الذين تبرأ منهم ..
وتوجه إلى أرض كنعان ـ الشام ـ التي عانت وقتذاك ضائقة شديدة هددت بالمجاعة
، فنزح إلى مصر ومن ثم إلى فلسطين ، ومعه زوجه وجاريتها " هاجر " ، وسمعته
زوجه يدعو الله أن يرزقه الولد الصالح : ( رب هب لي من الصالحين ) .
فزوجته جاريتها " هاجر " التي أنجبت له إسماعيل مما أثار الغيرة في نفس
سارة وطلبت إبعادهما ، وأوحى الله تعالى إلى إبراهيم ـ عليه السلام ـ أن
يذهب بهما إلى مكة المكرمة وإسماعيل يومئذ رضيع . وترك إبراهيم عليه السلام
" هاجر " وطفلها في المكان الذي سيرفع فيه البيت الحرام، وكان آنذاك
مقفرًا ولا أثر به للماء .. وتبعته هاجر ملتاعة تسأله كيف يتركها في هذا
الوادي الموحش المقفر

! وتكرر نداؤها له، وهو لا يلتفت إليها، عندئذ أحست أن الأمر فوق إرادة
زوجها إبراهيم الذي عرفت فيه الرحمة والبر بعامة الناس، فما باله بابنه
الذي رزق به بعد سنوات انتظار له ، وزوجه أم ولده ، وأُلهمت أن تسأله
سؤالاً أخيرًا .. آلله أمرك بهذا ؟ فأجاب على هذا السؤال فقط : نعم ، قالت
بإيمان راسخ ويقين صادق تحدث نفسها : إذن لا يضيعنا ..

دعاء إبراهيم عليه السلام :

استجاب إبراهيم عليه السلام لوحي ربه عز وجل ، ولم يملك إزاء عاطفة الأبوة
إلا أن يبتهل إلى الله عز وجل بالدعاء : ( ربنا إني أسكنت من ذريتي بوادٍ
غير ذي زرعٍ عند بيتك المحرم ، ربنا ليقموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس
تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون ، ربنا إنك تعلم ما نخفي وما
نعلن ، وما يخفى على الله من شيء في الأرض ولا في السماء ) (إبراهم/27،28) .

لم تجد هاجر بدًا من الامتثال، ورضيت بقضاء الله تعالى، ومكثت مع وليدها
تتقوت على ما زودها به زوجها من قوت وماء قليلين حتى نفدا واستبد بها العطش
وصبرت؛ ولكن أني لوليدها أن يصبر ؟
اشتد جوع الصغير وعطشه ، وجرت أمه ملتاعة تهرول بين الصفا والمروة، تصعد
وتنظر حولها ثم تنزل وتهرول نحو المروة، وتعتليها وتدور بناظريها علّها تجد
ماءً أو شيئـًا تسد به رمق وليدها، فعلت ذلك سبع مرات، وفي نهاية السابعة
وهي تعتلي المروة، رأت الماء يتدفق عند قدمي ابنها إسماعيل، فنزلت مسرعة
إليه تغرف بيديها من الماء وتسقيه .. وجعلت تجمع الماء بيديه وتقول زم ..
زم ، فسميت البئر زمرم ، وصارت من يومها بئر " زمزم " ..


وحامت الطيور فوق الماء .. ورآها قوم من قبيلة جرهم كانوا يسيرون قرب هذا
المكان .. وتعجبوا من وجود الطير مع علمهم بجدب المكان، ولكنهم استطلعوا
وتأكدوا من وجود الماء، فتوجهوا إليه، واستأذنوا هاجر في الإقامة إلى
جوارها وابنها، وكان هذا أول إعمار لهذا المكان، حيث شب إسماعيل وتزوج فتاة
جرهمية منهم، وتعلم منهم اللغة العربية .

رؤيــــا حـــق :

كان إبراهيم عليه السلام يزور هاجر وإسماعيل من حين لآخر، ورأى في منامه
ذات ليلة أن الله يأمره بذبح ابنه الوحيد إسماعيل ، فأخبره بذلك ولم يمانع
إسماعيل، ورضي بأمر الله؛ لعلمه أن رؤيا الأنبياء حق، فهي بمثابة الوحي من
الله عز وجل .. وكان هذا أصعب اختبار لإبراهيم عليه السلام، إذ أنه قد أصبح
في سن الشيخوخة، وهذا ابنه الوحيد، وسيقوم بذبحه بيده، وهذه صعوبات ولا شك
قد تحطم نفسية أقوى الرجال، بل وتدعوه إلى الشك والارتداد .. وربما دفعت
الابن إلى العقوق أو الهرب من الذبح ، أو حتى اتهام الأب بقصور التفكير ؛
ولكن الإيمان حين يتمكن من قلب المؤمن ، يدفعه إلى التسليم بأمر الله
وقضائه فلا يسعه إلا أن يقول: سمعنا وأطعنا، ويشرع في التنفيذ بلا تردد ..
فلم يكن إبراهيم عليه السلام مترددًا حين عرض الأمر على ابنه إسماعيل،
وكذلك لم يتوان إسماعيل عن بذل نفسه طواعية للامتثال لأمر الله تعـالى ..
وإنما عرض إبراهيم الأمر على ابنه إسماعيل ليمتحن إيمانه وليكون أطيب لقلبه
وأهون عليه من أن يذبحه قهرًا .. ولكي لا يضعف إبراهيم ساعة التنفيذ ..
وحتى لا تلتقي نظراتهما فيصيبه الخور ، جعله يستلقي على وجهه، وأمسك
بالسكين، وأمرّها على رقبته؛ ولكن الله تعالى أفقدها خاصية القطع، وفي غمرة
الدهشة التي استولت على إبراهيم عليه السلام، أتاه نداء الله تعالى بالكف
عن ذبح ولده الوحيد، فقد وصل الاختبار إلى ذروته، وقد اجتازاه بنجاح؛ يا
إبراهيم كف عن ذبح ابنك فقد حصل المقصود من اختبارك، وقد وجدنا فيك طاعة
ومبادرة إلى تنفيذ أمر ربك ، فهذا هو الاختبار العظيم الظاهر البين الذي
امتحنا به إيمانكما ، فكنتما من الفائزين .. فخذ هذا الكبش واذبحه فداءً
لابنك .
وسجل القرآن الكريم هذا الموقف العظيم من بدايته : ( وقال إني ذاهبٌ إلى
ربي سيهدين * رب هب لي من الصالحين * فبشرناه بغلام حليم * فلما بلغ معه
السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال يا أبت
افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين * فلما أسلما وتله للجبين *
وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا * إنا كذلك نجزي المحسنين * إنَّ
هذا لهو البلاء المبين * وفديناه بذبحٍ عظيم ) (الصافات/99ـ107 ) .

تشريف وإلزام ـ برفع قواعد البيت الحرام

تبوأ إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام مكانة عالية ومنزلة رفيعة باجتيازهما
أصعب الاختبارات، وبيان صدق إيمانهما، ودعما مكانتهما بالطاعة والعبادة،
والدعوة إلى الله عز وجل، فاستحقـا أن ينالا شرف التكليف برفع قواعد البيت
الحرام، بمكة المكرمة .. وكان إبراهيم عليه السلام يتواصل مع ابنه إسماعيل
على فترات، وذات مرة أخبره بهذا التكليف، فرحب به واعتبره من التشريف،
وأرشده الله إلى القواعد الأولى ليرفع عليها بناء البيت، وإسماعيل يناوله
الحجارة، وأراد أن يجعل في ركن من البيت حجرًا مميزًا يكون علامة للناس على
بداية الطواف من عنده، وأرشدهما جبريل عليه السلام إلى الحجر الأسود ، حيث
وُضع في ركنه وبقي فيه .. وهو نفس مكانه اليوم، وظلا يبنيان جدران الكعبة
المشرفة حتى ارتفعت عن قامتهما، وصعب عليهما مواصلة البناء إلا بالاستعانة
بحجر يقف عليه إبراهيم ، ويناوله إسماعيل الحجر تلو الآخر ، ليصبح مقام
إبراهيم الذي قال الله فيه : ( واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى )
(البقرة/125) وكان من الضروري نقل هذا الحجر من مكان إلى آخر حسب حالة
البناء ، فكلما أتما جدارًا ، نقلاه إلى الآخر ، وهكذا حتى تم بناء جدران
الكعبة فتركاه ملتصقا بحائط الكعبة، حيث ظل مكانه إلى أن رأى عمر بن الخطاب
رضي الله عنه أنه يمثل عائقـًا للطائفين حول الكعبة، فأمر بزحزحته عن
البيت بمسافة تقرب من عشرة أمتار .
واحتسب إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام كل جهد بذلاه ، سائلين المولى عز
وجل أن يتقبل منهما ثمرة جهدهما، وأن يغفر لهما ما قصرا فيه من عدم الكمال،
وما عساهما يكونان قد فرطا فيه دون أن يتعمدا ذلك، ولم يتيها بما صنعا ،
ولم يمنا على الله، ولم يتملكهما العُجب أن قاما برفع قواعد البيت الذي
سيكون مثابة للناس وأمنـا ، يقول الله تعالى : ( وإذ جعلنا البيت مثابة
للناس وأمنـًا واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى * وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل
أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود * وإذ قال إبراهيم رب اجعل
هذا بلدًا آمنـًا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر
.. قال ومن كفر فأمتعه قليلاً ثم أضطره إلى عذاب النار وبئس المصير * وإذ
يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منــَّا إنك أنت السميع
العليم * ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا إمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا
وتب علينا .. إنك أنت التواب الرحيم ) (البقرة/125ـ128) .

http://midonar.ahlamontada.com

2 رد: قصه سيدنا اسماعيل عليه السلام في الجمعة أبريل 30, 2010 10:09 pm

THE GHOST

avatar
مشرف عام
مشرف عام

3 رد: قصه سيدنا اسماعيل عليه السلام في الجمعة مايو 07, 2010 4:57 pm

elsico

avatar
مشرف عام
مشرف عام

4 رد: قصه سيدنا اسماعيل عليه السلام في الخميس مايو 13, 2010 5:38 pm

Steb_Up

avatar
مدير مساعد
مدير مساعد
مشكوررررررررررر

5 رد: قصه سيدنا اسماعيل عليه السلام في الخميس مايو 27, 2010 11:00 pm

PAIN

avatar
عضو نشيط
عضو نشيط
مشكور مشكور

6 رد: قصه سيدنا اسماعيل عليه السلام في الإثنين مايو 31, 2010 10:30 am

king hegazy

avatar
مدير مساعد
مدير مساعد
مشكور للموضوع الجميل

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى